محمد بن يزيد القزويني
631
سنن ابن ماجة
1962 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا عبدة بن سليمان ، عن عبد العزيز ابن عمر ، عن الربيع بن سبرة ، عن أبيه ، قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع . فقالوا : يا رسول الله ! إن العزبة قد اشتدت علينا . قال " فاستمتعوا من هذه النساء " . فأتيناهن . فأبين أن ينكحننا إلا أن نجعل بيننا وبينهن أجلا . فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم . فقال " اجعلوا بينكم وبينهن أجلا " . فخرجت أنا وابن عم لي . معه برد ومعي برد . وبرده أجود من بردى وأنا أشب منه . فأتينا على امرأة ، فقالت : برد كبرد . فتزوجتها فمكثت عندها تلك الليلة . ثم غدوت ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم بين الركن والباب ، وهو يقول " أيها الناس ! إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع . ألا وإن الله قد حرمها إلى يوم القيامة . فمن كان عنده منهن شئ فليخل سبيلها . ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا " . 1963 - حدثنا محمد بن خلف العسقلاني . ثنا الفريابي عن أبان بن أبي حازم ، عن أبي بكر بن حفص ، عن ابن عمر ، قال : لما ولى عمر بن الخطاب ، خطب الناس فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لنا في المتعة ثلاثا ، ثم حرمها . والله ! لا أعلم أحدا يتمتع وهو محصن إلا رجمته بالحجارة . إلا أن يأتيني بأربعة يشهدون أن رسول الله أحلها بعد إذ حرمها . في الزوائد : في إسناده أبو بكر بن حفص . اسمه إسماعيل الإبائي . ذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : كتب عنه وعن أبيه . وكان أبوه يكذب . قلت : لا بأس به . قال ابن أبي حاتم : وثقه أحمد وابن معين والعجلي وابن نمير وغيرهم . وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه ، والحاكم في المستدرك .